-
عودة
عودة شعر /د. عبد الولي الشميري آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ يَذْرِفُ الدَّمعَ حائِرًا يَتَلَظَّى ليس يَدري وليسَ يَفْقَهُ دَرْبَهْ عالِمٌ، غيرُ عالِمٍ بِخَبايا عُمْرِهِ، تَسْرِقُ الضَّلالةُ قَلْبَه آبِقٌ لا يَؤُوبُ، يغشى صحارى موبقاتٍ مِنَ المَهالِك جَدْبَةْ أين يَمضي وكيف يَمضي ولَمَّا يَسْكُنِ النُّورُ والهِدايَةُ جَنْبَهْ؟ طائِشٌ كالسِّهامِ أو كالمَنايا واللَّيالي…
-
عودة
عودة شعر/د. عبد الولي الشميري آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ يَذْرِفُ الدَّمعَ حائِرًا يَتَلَظَّى ليس يَدري وليسَ يَفْقَهُ دَرْبَهْ عالِمٌ، غيرُ عالِمٍ بِخَبايا عُمْرِهِ، تَسْرِقُ الضَّلالةُ قَلْبَه آبِقٌ لا يَؤُوبُ، يغشى صحارى موبقاتٍ مِنَ المَهالِك جَدْبَةْ أين يَمضي وكيف يَمضي ولَمَّا يَسْكُنِ النُّورُ والهِدايَةُ جَنْبَهْ؟ طائِشٌ كالسِّهامِ أو كالمَنايا واللَّيالي تَغُرُّ…