نحن الشعراء…
هالة فغرور من الجزائر العاصمة
لن يحاسبنا الله؛ لأننا الخمر
خلقنا بلا ذنب سوى ذنب واحد
ثم محاه الجنون.
▪️
لاشيء سوى الجنون المعلق في عينين شاخصتين كوجه مقبرة…
▪️
نحن الذين أنهكتنا الأماني فصِرْنَا حقائبَ انتظار
الحلم ظلَّ ممهورا بالانتظار
باليدين
بالعودة
بالقُبلَة
▪️
لا فانوس يشِعُّ
لا قلبَ يدُقُ من أجلنا
ولا ديرًا نعمِّدُ فيه الحلم
ولا مسجدا نصلّي إليه
▪️
لافرق بين زهور القبور وزهور الحدائق، لافرق بين تربة الأموات وتربة الأحياء سوى يد من نور.
▪️
السؤال العاثر في اللسان يتأرجح خوفا من جواب عابر، تحدّثَ فألاً.
▪️
السفن لا تزال بعيدة من أرض المنفى. العابرون يحملون المنفى من زمن.
▪️
وطن يتكئ على عجيزة رهيبة، ويعجبه الاتكاء، هو الوطن الرهيب . قد فقد الوطن وعاد قطعة منفى في جيوب العابرين.
▪️
الحلم تدجج بالسلاح، والقصائد مغمضمة، كيف ترى الوجوه الناعمة قبلة الصلاة، كيف تصلي القصيدة في الظلام
سوى يد من نور تنقذنا والسلام…
◾
الرحيل في عينيها يتجدد مع كل أغنية منسية في كتاب، مع كل صيحة مزقها السعال.كم نرحل كل يوم؛ لكن أيًّا منا لايشعر بفقد.
▪️
ولما فقدتكَ ..! وهل فقدتكَ إلا في أروقة الكتاب، ووجه الشوارع؟
من حجر الصوان، أحمل حلمي، هادئا ممطرا دون أن يراني أحد، إنني هادئ جدا مثل الساعة تماما، أسير واثقا دون ارتباك إلى منتهى حتفي، قاطعا شوط الحياة.
▪️
الضجيج داخلي لايراه أحد، الهدوء حولي يزداد، متى أشع تضادا،،،
ثورة،،،
أو سفر مراثي إرميا..؟
▪️
لست إلاها أو نبيا
ولست كما يدّعون درويشا
أو رحّالة…
▪️
شاعر نفاه الوطن، ونعاه الأصدقاء، وحنّطه الحاقدون في كل اتجاه.
▪️
الجسد كلمة مزهرة في بستان الجيران
امرأة تطل من شرفة تبغتها سهام الشمس
طفلة تسبح في ماء البحر على تخوم الرمل
الجسد أنثى في حضرة خصر
في حضرة ظل..
▪️▪️▪️◾